مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
668
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وحملوا الرّؤوس فوق الرّماح وهي ثمانية عشر رأساً من أهل البيت عليهم السلام . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 99 - 100 ولم يزل عنده معزّزاً مكرّماً ، حتّى توجّه عمّه الحسين عليه السلام إلى العراق ، فشهد وقعة الطّفّ ، ثمّ لمّا استشهد الحسين عليه السلام وأُسر أهل بيته ، أُثخن الحسن بالجراحات ، فلم يبق فيه إلّانفس هافت ، فنزل عليه . . . ليجزّ رأسه ، فأدركه أسماء بن خارجة بن عتيبة بن حِصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ ، فانتزعه منه وقال : واللَّه لا يصل إليه أحد منكم بسوء ، وأنا حامل سيفي هذا إلّاأغمدته فيه . فقال عمر بن سعد : دعوه لخاله أبي حسّان . فتركوه فحمله إلى الكوفة ، ومثل ذلك ما قاله عبيداللَّه بن زياد . فلم يزل الحسن عند خاله حتّى برئت الجراحات ، ثمّ لحق بالمدينة . « 1 » ابن شدقم ، تحفة لبّ اللّباب ، / 119 - 120 وأمّا الحسن المثنّى فحضر الطّفّ مع عمّه الحسين وأثخن بالجراح ، فلمّا أرادوا أخذ الرّؤوس ، وجدوه وبه رمق ، فقال أسماء بن خارجة الفزاريّ : دعوه لي ، فحمله إلى الكوفة وعالجه حتّى برئ وألحق بالمدينة ، واللَّه أعلم . الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 201 وكان حضر مع عمّه الحسين الطّفّ ، فلمّا قُتِل الحسين وأُسِرَ الباقون من أهله ، جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسراء . « 2 » أبو علي الحائري ، منتهى المقال ، 2 / 369 - 370
--> ( 1 ) - گويند در كربلا با امام حسين عليه السلام بود ودر جنگ زخم بسيار خورد . بعد از شهادت امام حسين عليه السلام اسما بن خارجه أو را از ميان كشتگان بيرون آورد وزخمهاى أو به شد وماند . مدرسى ، جنات الخلود ، / 20 ( 2 ) - زبير بن بكار در احتجاج خبر مىدهد كه حسن بن حسن در خدمت عمش حسين بن علي عليهما السلام حاضر شد در يوم طف وچون عمش شهيد شد واهلش أسير گشت أسماء بن خارجه آمد وأو را از ميان أسيران انتزاع كرد . سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 132 وحسن مثنى در يوم طف ملازمت ركاب عم خود حسين عليه السلام را داشت ودر روز عاشورا زخم فراوان يافت ودر ميان كشتگان درافتاد . گاهى كه سر شهدا را از تن دور مىكردند ، خواستند تا سر أو را نيز -